16 مايو, 2009

أحمد الريسوني .. من أعلام الفكر المقاصدي




يتجلى العقل هناك ..!

يتجلى الفكر وتظهر آيات الحكمة!


هو يكتب: (من أعلام الفكر..) و ذات القلم يُشير إليه ..!


يدخل (معركة الشورى) و يعيش لينشر بين العلماءِ (مقاصد) شرع الحكمة والرحمة!


فينتج ذاك العقل (المدخل) و(النظرية) و(الفكر، وقواعده و فوائده) و(الأعلام) ..


و لئن عاش البعضُ .. من أهل الفِكر .. في أبراج عاجية!

فالشيخ يطلق ذاك البرج، ويقود الحركة الإسلامية!


و يربي، و يكتب في الصحف، ويخالط ويعيش ما بين الناس ..وشعاره: أن (الأمة هي الأصل) ، وكلامه (ما قل و دل) !لله .. درّ العالم .. حين يحقق الثنائية: العالم العامل..!






* نُشرت في زاوية ملامح بملحق الدين و الحياة - عكاظ

( الخميس 19/05/1430هـ ) 14/ مايو/2009 العدد : 2888

30 أكتوبر, 2008

محمد راتب النابلسي .. سبحان من قد ألهمه ..



كلامكم يا سيدي فيضٌ من الأنوار..


يسيل عذباً يسحر الألباب..


علمتنا أن العلوم ثلاثة:علمٌ بخلق الله، علم بأمر الله.. و علم ثالث هو أشرف العلوم..!

علمٌ بذات الله.. جلّ الله..!


كحلاوة الإيمان.. يهل حديثكم فيبل نار القلب، فيُشعل جذوة الإيمان..!


أجلس كالتلميذ في سكون، و أصغِ في خشوع، فيأتِ قولكم ما أجمله..!

فينطق اللسان: سبحان من قد ألهمه..!


أقول في سري: (قال الذي عنده علمٌ من الكتاب)


فإذا تكلمتم عن الإعجاز..!

كأن ما حولي من الأشياء يهتف قائلا: سبحان ربي..

وأخالني أسمع الأصوات..!
* نُشرت في جريدة عكاظ - ملحق الدين و الحياة - زاوية ملامح
( الخميس 02/11/1429هـ ) 30/ أكتوبر/2008 العدد : 2692

25 أكتوبر, 2008

الفارس .. حيّ !

قالت و قد ألقت بنظرتها إليّ: ** أتظن أن الفارس الهَمَّام حيّ ؟

أتظن أن القلب يخفق يا أخي ** و الروح لا زالت على العزم الفتيّ

أتراه أطفئ ذلك القنديل أم ** لا زال يبعث للدنا شلال ضيّ

أتراه ألقى راية الهمّ التي ** كانت تزينه و مصحفه الزكيّ

يا صاحبي قل لي بربك مالهُ ** أتراه مال لخضرةٍ أو طيب فيّ

فأجبت: ويحكِ فاسمعي ** ما مات فارسكم و لا يهوي الأبيّ

و القلب، مالكمُ على قلب الفتى؟ ** ما فيه إلا الله و الخلّ النبي

قنديله لا زال نوراً يهتدي ** بالنور حيرانٌ هوى في درب غيّ

يا أختُ لا أدري لما هذا السؤال؟ ** لكن فارسكم و رب الكون حيّ !
26 شوال 1429 هـ

12 أكتوبر, 2008

ذكرى



واهاً لذكرى ليس يفصلها ** عن ادّكاري لها ظرفٌ و لا حالُ

في ليلة طاب الحديث بها ** و النجم يصغي لنا و الحب همّالُ

كأننا في الهوى طفلين في مرحٍ ** لا يعبآن بقول الناس إن قالوا

أو أننا في هوانا ريش فاختةٍ ** مع الرياح تميل الدهر ما مالوا

كأنني في هواها اليوم عنترةٌ ** أبو الفوارسِ صنديدٌ و خيّالُ

أو أنني في هواها اليوم ظِّليل ** لكنّ ضحكي على الأطلال هطالُ

أرى احمرار اللظى يبدو بوجنتها ** فيظهر الحب لا يخفيه أسمالُ

حتى إذا طال ليلٌ قال كوكبنا ** رفقاً بنفسك إن الليل رحَّالُ

هناك يُقتل قلب العشق من كمدٍ ** هناك يذرف ماء الطهر سلسالُ

أستودع الله قلبي حيثما ارتحلت ** و بين قلبيّ نهر الوصل سيّالُ


حمزة كاشقري
11 شوال 1429 هـ

19 سبتمبر, 2008

أولمبياد بكين في العشر الأواخر !

تابعت كما تابع الكثير منكم الألعاب الأولمبية في بكين، و فرحت مع العرب حين أحرز رشيد رمزية ذهبية " سباق الجري " ..

دعوني أتحدث لكم عن سباق الجري في تلك الأولمبياد قليلاً،

كانت المنافسة محتدمة للغاية بين الأمريكان و الجامايكيين، و كان " بولت " الجامايكي هو خاطف الأضواء، حتى تلك الحركات الاستعراضية التي كان يقوم بها في آخر السباق، كنت أرى أنها من " أبسط حقوقه "، كيف لا و ها هو أخيراً بعد كد التمارين و جهد السنين يحصد الثمرة و ينال الذهبية.

لحظة لحظة.. لا تدعوا المقال يا إخوتي، أعلم أننا في استقبال العشر، و أنني أتكلم عن منافسات انتهت و انتهى حديث الناس عنها !

دعوني أخبركم أخيراً بأكثر ما كان يثير حزني السباقات الطويلة، يصل المتسابق الأول لخط النهاية، و يليه الثاني ثم الثالث، و ربما خمسة آخرون، و يبقى متسابق أو اثنين تنقصهم لفة كاملة أو أكثر لإنهاء السباق ..!

كم يبدو مظهرهم مُضحكا .. و مُحزناً ..!
دوماً أقول لنفسي: ما الذي يضطرهم لهذا ؟

أحسب أن هذا الحديث الرمزي قد تكشفت رموزه ..
يا قوم، هذه العشر قد دخلت عليكم، و أنتم في مضمار السباق ..!

حمزة كاشقري
hmzmz@hotmail.com

21 أغسطس, 2008

مالكوم اكس .. كالزهرة من بعد تفتق !





هو نور الإيمان ..!

يحيي الأرض الجرز فيعمرها من بعد خراب . .

و سلوا مالكوم اكس ..!

الزنجي الأسود، من مقبرة الظلم و من أردى دركٍ هاوٍ أدركه بالرحمة رب الكعبة !

فمضى صوبه ..!

و إذا بالمجرم مالكوم، ذاك السارق،

البائع للسم الأبيض و الحانق حد الموت لذات اللون الأبيض ..

يتحول كالدودة من بعد تشرنق ..!

كالزهرة من بعد تفتق ..!

لمخلوق آخر ..!

و يزور الكعبة، فيرى عظمة هذا الدين،

و يرى الإخوة في الإسلام لا فرق ..!

لا فضل لجنسٍ أو لونٍ أو عرق .

فيعود خطيباً في قومه ..

يصدح بالحق و ينشر في الناس عقيدة دين الحب،و دين العدل،

ثم يشاء المولى أن يقبض روحه،

لكنَّ البطل المغوار لا يلقى الموت على فرش الراحة ..!

و إذا برصاصة غدرٍ تغتاله في منبر حق ..

و هو ينادي بالناس و يدعو للخير ..





* نُشرت في جريدة عكاظ - ملحق الدين و الحياة - زاوية ملامح

( الخميس 20/08/1429هـ ) 21/ أغسطس /2008 العدد : 2622

07 أغسطس, 2008

سعيد بن ناصر .. فارس وحده ..!





أتخيل شيخي كالفارس قد مُلئ شجاعة ..
كالنور متى ما اقتحم الظلمة، بددها، يعلن أن الحق يبث شعاعه ..
و يدوم شعاع الحق و يبقى فارسنا معتلياً صهوة خيلَ العز بكل براعة ..
يعلن أن الشر يزول متى ما حورب فكرٌ بالفكرِ .. و ظلمٌ بالعدلِ .. و شرٌ بالخير ..
يحمل في يمناه البتار الصارم ..
سيفٌ من علمٍ لا يُغمد .. من فكر وقاد لا يخبو ..
و في اليسرى المتراس:
إسلام صافٍ و عقيدة دين التوحيد بلا أي إضافات ..!
--------
ثم أنا أتخيل جيشاً يأتي من قبل المشرق .. أو من قبل المغرب ..!
في خيلٍ لا بيضاء و لا سوداء .. قد جمعت تشكيلة ألوان ..!
همجٌ .. هوجٌ .. عوجٌ .. و لكن لدى الشيخ الفرجُ
--------
كأساطير الإلياذة ..
يترجل فارسنا عن فرسه، ثم يقاتل كالمغوار ..
يُعلن أن النصر اليوم لواحد ..
--------

حمزة كاشقري
hmzmz@hotmail.com
* نُشرت في جريدة عكاظ - ملحق الدين و الحياة - زاوية ملامح
( الخميس 28/07/1429هـ ) 31/ يوليو/2008 العدد : 2601